الجزائر تستعد لإعادة سفيرها إلى مدريد بعد 19 شهرا

UMP6

الداخلة بريس:

يبدو أن الأزمة الممتدة بين الجزائر وإسبانيا في طريقها إلى الحل، بعد قرار السلطات الجزائرية تعيين سفير جديد في مدريد، كمؤشر على عودة العلاقات إلى طبيعتها بعد أكثر من عام ونصف من القطيعة، إثر الموقف الإسباني من قضية الصحراء.

وذكرت صحيفة “إل كونفيدونسيال” الإسبانية، أن الجزائر ستُعيّن الدبلوماسي عبد الفتاح دغموم سفيرا لها في مدريد خلفا لسعيد موسي الذي استدعي للجزائر ولم يعد لإسبانيا، قبل أن يتم تعيينه سفيرا للجزائر في باريس وهو المنصب الذي يشغله حاليا.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول حكومي جزائري على دراية بالعلاقة بين الجزائر وإسبانيا، أن “فكرة عودة السفير إلى مدريد ليست جديدة، ولكن كان على السلطات انتظار اللحظة المناسبة للقيام بها”. وأبرز أن “خطاب سانشيز الأخير في الجمعية العامة للأمم المتحدة، شجّع على إرسال السفير الجزائري إلى مدريد”.

UMP6

وتقدير الجزائر لموقف بيدرو سانشيز المؤيد لإقامة دولة فلسطينية الذي أعرب عنه في سياق العدوان الإسرائيلي على غزة، كحل للصراع الإسرائيلي الفلسطيني.

ومن المؤشرات الأخرى على وجود تقارب بين البلدين، استئناف الرحلات الجوية لشركة الخطوط الجوية الجزائرية إلى بالما، وكذلك زيادة الرحلات الجوية لشركة إيبيريا بين مدريد والجزائر، وعودة رحلة برشلونة- وهران لشركة فولينغ، وهو ما يوحي بالرغبة في إحياء زخم العلاقات السابقة.

وشكل يوم 19 مارس 2022 تاريخ بداية الأزمة بين الجزائر وإسبانيا، بعد إعلان الجزائر سحب سفيرها من مدريد، ثم قرار الرئاسة الجزائرية، التعليق الفوري لمعاهدة الصداقة وحسن الجوار والتعاون المبرمة مع المملكة الإسبانية سنة 2002، وهي قرارات جاءت بعد الكشف عن تبني الحكومة الإسبانية خطة الحكم الذاتي في الصحراء.

 

UMP6
تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد