لقاح يقلل خطر إصابة الأطفال بالسكري

UMP6

الداخلة بريس:

UMP6

تقدر منظمة الصحة العالمية وجود 150 مليون إنسان على المستوى العالمي يعانون داء السكري مع توقعات بأن يتضاعف الرقم إلى 300 مليون خلال أقل من 25 عامًا.  
يعاني على المستوى العالمي أيضًا 5 ملايين إنسان داء السكري-النوع الأول، بينهم نحو 390 ألف طفل.
وكشفت دراسة استرالية واسعة، نشرت في مجلة  JAMA Pediatrics إلى أن نسبة إصابة الأطفال بهذا النوع من السكري انخفضت 14 في المئة بفضل التطعيم ضد فيروسات روتا. وسجل الباحثون هذه الملاحظة الإيجابية بعد دراسة وبائية شملت الأطفال منذ بدء حملة التطعيم ضد روتا فيروس التي بدأت في استراليا في عام 2007.
وكتب فريق العمل الاسترالي بقيادة كيرستن بيريه، من معهد مردوخ لأبحاث أمراض الأطفال في ملبورن، انهم درسوا المعطيات عن حديثي الولادة منذ شهر مارس 2007. شمل التطعيم ضد فيروسات روتا 86 في المئة من الأطفال في استراليا. وغطت الدراسة 16159 حالة سكري-النوع الأول جديدة ظهرت بين أطفال دون سن الرابعة بين عامي 2000 و2015.
ترجح الدراسة فرضية أن فيروس روتا يلعب دورًا في الإصابة بالسكري-النوع الأول بين الأطفال، خصوصًا أن التطعيم ضده في الأطفال يجري عادة بين الشهرين الثاني والرابع من عمر الطفل. وعلى هذا الأساس، يمكن التطعيم أن يساعد في وقف نشوء المرض.
من المحتمل أيضًا أن يكون تأثير اللقاح قصير المدى، وأن التهابات فيروسية أخرى، في عمر متقدم آخر من سن الطفل، تؤدي إلى ظهور السكري-النوع الأول مجددًا. وهذا موضوع يحتاج إلى دراسات أخرى.
كانت دراسة سابقة أجراها تويجا لينو، من المعهد الوطني للصحة والخير العام في أستراليا، أن نسبة الاصابة بالسكري-النوع الأول بين الأطفال انخفضت بنسبة 9 في المئة منذ عام 2007. وكان التطعيم ضد فيروسات روتا قد شمل أكثر من 90 في المئة من أطفال أستراليا في السنوات الماضية. واعتمدت النتيجة على تحليل الأوضاع الصحية لنحو 345 طفلًا، ولد بعد عام 2007 وتم تطعيمه ضد فيروسا روتا.
يعتبر فيروس روتا واحدًا من أخطر الفيروسات التى تصيب الأطفال على الإطلاق، وفرص الإصابة به تتزايد مع قدوم فصل الشتاء، وهو العامل الرئيس في وفاة أكثر من نصف مليون طفل سنويًا على مستوى العالم ممن تقل أعمارهم عن 3 سنوات. ويسبب الفيروس التهابًا في المعدة والأمعاء وإسهالًا وقيئًا شديدًا وجفافًا حادًا وسريعًا.
يزيد احتمال الإصابة بالفيروس في الحضانات ورياض الأطفال، كما ينتقل الفيروس هوائيًا أو باللمس، ما يزيد من فرص العدوى والانتقال من شخص إلى آخر. ويعتبر التلوث العامل الرئيس الذي يؤدى إلى الإصابة.
تتماثل أعراض فيروس روتا  مع أعراض نزلات البرد العادية أو النزلات المعوية، وهو ما قد يخطئ الوالدان في تقديره ويجعلهما يتعاملان مع الفيروس بشيء من التماهل، الأمر الذى يزيد من خطورة حالة الطفل.

UMP6
تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد